|
تجربة
إتحادنا |
|
أكملت دولة إتحادنا عامها السادس
والثلاثون ، تجرية عربية أصيلة
نعيشها ، ورحلة قطعناها ممتدة
بإذن الله عامرة بالخيرات والإنجازات
العظيمة والكبيرة |
* |
|
وها هو يحتفل معنا العالم العربي والإسلامي
والعالم المحب للسلام بعيد إتحادنا
والأشقاء والأصدقاء ، مباركين تلك
التجربة العميقة التي تعد نموذ جا جيد
وسط كل التجارب الإتحادية العربية بدأً
من توقيتها ومرورا بمراحل تطورها ،
ووصولا إلى قمة إنجازاتها |
* |
|
تجربة إتحادنا
تجربة فريدة والسنوات الأربع والثلاثين التي
قطعتها تلك التجربة حافلة بالإنجازات
وعامرة بالطموحات التي لا تتوقف فكلما
إزدادت جذورها تعمقا في الزمان كلما
إتسعت الطموحات الخيرة بدولة عربية
أصيلة وعصرية في الوقت نفسه |
* |
|
إن الدروس
المستفادة من تجربة إتحادنا دروس عظيمة
لكل صاحب فهم سياسي ، وكل إنسان تنبض
عروقه بحب العروبة والإسلام ، ويكفينا
فخرا ويزيد من حجم إلتزامنا ، إن نموذج
دولة الإتحاد يمثل شمس الأمل الحقيقية
لكل أبناء العروبة السابقة أو تعثرها |
* |
|
تجربة إتحادنا
العميقة تنمو وتنضج عاما بعد عام مرحلة
بعد أخرى ، بفضل الرجال الساهرين عليها
وبسياج من حب أبناء الوطن وآمالهم
العريضة في أن تكون دولتهم دولة حب
ورخاء وسلام وتقدم وإنطلاق ثابت |
* |
|
تجربة إتحادنا
التي نعيش أفراحها هذه الأيام حقيقية
راسخة لنموذج دولة عربية عصرية ذات حضور
محلي منعكس على مواطنيها ، و إقليمي يجد
صداه في قلوب الأشقاء ، ودولي تبدو
ملامحه على وجوه الأصدقاء ، بمنهج
متوازن سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا ،
يقوم على حب السلام والعمل من أجله ،
وتحقيق الرخاء وتوفير شروطه الكاملة |
* |
|
داخليا يشعر كل
مواطن بقيمة الإتحاد وعطائه ، ويتعمق
ذلك الشعور بالقرارات والإجراءات
والبرامج التي تتخذ لتعميق رفاهية
المواطن وإشراكه في صناعة حاظر بلاده
والإستعداد لدخول عالم المستقبل ،
وخارجيا يدرك كل مواطن عربي قيمة دولة
الإتحاد التي لم يتأخر قادتها
ورجالاتها عن ترجمة شعور الأخوة
العربية بما لا يقال ولكنه محسوس وملموس
في أرض الواقع العربي من المحيط إلى
الخليج
إن إحتفالاتنا
بالعيد لدولة إتحادنا التي نعيشها هذه
الأيام هي تعبير عن طموح عريض بما يناسب
متغيرات القرن الحالي وهذا ما يجري على
أرض الإمارات الأن ، ومن مشروعات إنشاء
وتطوير وتحديث البنية الأساسية لدولة
عصرية تتأهل لدور كبير |
* |
|
ليس من قبيل
إضاعة المال وإنشاء تلك الطرق الكبيرة
والمطارات العملاقه والموانئ والمناطق
الحرة العديدة والمنشآت الضخمة ، وليس
من قبيل تبديد الوقت تنظيم تلك
المؤتمرات والملتقيات وإستضافة
التجمعات المالية والإدارية والتجارية
والصناعية ، إنه النشاط المدروس
والمحسوب للدخول بتجربة إتحادنا مرحلة
جديدة تناسب خبرات وإنجازات التأسيس
المسؤول العام لموقع الشعله
2007 / 12/ 2 |
* |
|
|