لقد تم إشهار جمعية الرمس للفنون الشعبية والتجديف لدى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحت رقم 44 من عام 1984 م بقرار وزاري رقم (86) بتاريخ 14/4/1984 م طبقا لأحكام القانون الاتحادي لسنة 1974 م وقد تم إنشاء متحف الجمعية بوضع حجر الأساس بتاريخ 22/10/1996م تحت إشراف مجلس إدارة الجمعية بتاريخ 4/6/1996م بمتابعة من السيد :     م.م صالح إبراهيم سنيدي أمين السر العام لجمعية الرمس للفنون الشعبية والتجديف ومساعدة إخوانه أعضاء مجلس الإدارة وقد صمم الشكل على هيئة قلعة من القلاع في رأس الخيمة

متحف الجمعية

إن فكرة إنشاء متحف جمعية الرمـس للفنون الشعبية والتجديف لم تكن وليدة التسعينات ، وإنما هو ما جاء في النظام الأساسي للجمعية ، وذلك بعد أ تأسست الجمعية في الرمـس بسواعد رجالها الأوفياء رحم الله من توفي منهم وأطال في عمر من معنا على طريق استمرارية ازدهار الجمعية بما هي عليه الآن . أملنا في الإيفاء بحقهم ونذكر أجيالنا القادمة

ويضم المتحف ثلاثة أقسام وزعت بين قسم الزراعة ، وقسم الحياة البرية ومشتقاتها ، وقسم الحياة البحرية ومشتقاتها

حيث أن قسم الحياة البرية يضم ما يحتويه من صور من الماضي العريق في كيفية بناء المنازل الصيفية والشتوية وصور عن كفاح القواسم وأبناء رأس الخيمة وخوضهم في محاربة القوات المعتدية والمستعمرة لأرض راس الخيمة وما جاورها بقيادة حكامها البواسل ( القواسم )  وصور عن جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى المحتلة ، وصور عن التراث القديم لكيفية الحياة في طلب الرزق والعيش بهناء ، ويضم صورا عن الماضي لتوضح للمشاهد كيف كانت حياة أجدادنا وآبائنا وحياتنا في العصر الحالي في ظل قائد مسيرة المجلس الأعلى الاتحادي وأبنائهم الكرام . إن ما نراه لهو فخر نعتز ونتباها به أمام الدول المتقدمة والمتحضرة في العالم

كما ويضم المتحف قسم الزراعة فيما يحتويه من تراث حول كيفية حرث وري الأرض بأدوات بدائية من صنع الأجداد ، ومساكن فصل الصيف المصنوعة سعف وجذوع أشجار النخيل . ومسمى كل قطعة تراثية زراعية حيث تذكرنا بما هو قد مضي للحياة الصعبة التي عاشها أجدادنا وآبائنا في بناء أنفسهم والاعتماد على سواعدهم وتأقلمهم مع حياتهم البدائية في المسكن والمأكل والمشرب

ويضم المتحف قسم الحياة البحرية في الصيد البحري والغوص الأسفار حيث توجد أدوات الغوص ومسمياتها وكيفية استعمالها ، وأنواع محامل الغوص والأسفار لطلب الرزق كما يوجد بعض ما هو مستعمل كسنارة الصيد وشباك وقراقير وكوابر ومعاشي وغيرها من أدوات الصيد البدائية . وأيضا ما هو مستعمل للحياة البرية في المناسبات والحفلات مثل السيوف والبنادق القديمة والخناجر والسكاكين

الغوص في الإمارات

إذا كان النفط يمثل في عصرنا هذا المصدر الرئيسي للدخل فإن صيد اللؤلؤ كان هو المصدر الرئيسي والحرفة الأولى لسكان الإمارات والخليج قبل اكتشاف النفظ ، حيث كان الاعتماد بشكل مباشر على البحر محور نشاطهم الاقتصادي والتجاري

وظهرت مهنة الغوص في البناء الاقتصادي منذ آلاف السنين واستمرت في تطورها وازدهارها فيما عدا بعض النكسات التي كان آخرها أزمة اكتشاف اللؤلؤ الصناعي الياباني خلال فترة الاربعينيات والتي كادت بسببها أن تختفي مهنة الغوص من المسرح الاقتصادي ، ورغم ذلك فقد استمرت هذه المهنة كمصدر رزق لأبناء المنطقة وظهرت موانئ الامارات بسبب تجارة اللؤلؤ كأبرز الموانئ التجارية في منطقة الخليج واستمر الآباء في نشاطهم البحري بمنة الغوص وتجارة اللؤلؤ حتى اكتشاف النفط

لقد كانت هناك مجموعة من العوامل التي أدت إلى اندثار هذه المهنة منها

الأزمة الاقتصادية العالمية في نهاية العشرينات وأوائل الثلاثينات

-

اكتشاف البترول في المنطقة مما أدى إلى جذب اليد العاملة من حرفة الغوص والحرف الأخرى -
كثرة المخاطر والأهوال التي يتعرض لها صيادو اللؤلؤ -
تقلب أسعار اللؤلؤ -
القيود التي وضعتها حكومة الهند على استيراد اللؤلؤ للحفاظ على رصيدها من العملات الأجنبية -
القيود والاتفاقات التي فرضتها الحكومة البريطانية على تجارة اللؤلؤ وكذلك الاجراءات التي اتخذتها من تفتيش السفن ومراقبتها ومنع بناء السفن التجارية ذات الحجم الكبير -
للاستماع الى أهازيج الغواصين اضغط  [ 1 ] , [ 2 ] , [ 3 ] س


العودة للصفحة الرئيسية


الصفحة التالية

 

جميع الحقوق محفوظة لدى الشعله