|
|
|||||
|
|
|||||
|
قضية الشبكة |
|||||
|
|||||
|
من أقوال رئيس الدولة موقف الإمارات واضح وراسخ بحقها المشروع لإستعادة الجزر المحتله زايد بن سلطان آل نهيان ******************** |
|||||
|
من أقوال صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي الإمارات لم تتهاون بالمطالبة المستمرة لإستعادة جزرها المحتله ******************** |
|||||
|
من أقوال صاحب السمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي إستمرار الإحتلال يخلق تهديدا دائما وخطير للأمن الأقليمي والدولي ******************** |
|||||
|
|
|||||
|
الجزر الثلاث |
|||||
|
إن مرور الأيام والسنين لن تغير من الذكرى لأحتلال جزرنا الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى حيث تمر ونحن أكثر إيمانا بشرعية حقوقنا المشروعة بتبعية هذه الجزر لترابنا الوطني دولة الإمارات العربية المتحدة وأكثر تصميما لإعادتها للتكمل وحدة أراضينا مهما طال بقاء المحتل ، ومرور الأيام والسنين أيضا لن يغير من تشبثنا بحقوقنا المشروعة ولن تكسب المحتلين شرعية إحتلال الغير بالقوة ، مهما قدم إدعاءات ومبررات لا أساس لها من الصحة لأخفاء الشرعية لعدوانه على هذا الجزء الغالي من ترابنا ، ولن تثنينا الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية عن مطالبتنا بإعادة جزرنا إلينا |
|||||
|
قصة الإحتلال |
|||||
|
بدأت صباح يوم الثلاثاء الثالث من نوفمبر عام 1971 حين أقدمت السلطات الإيرانية على إرسال جحافل من قواتها المسلحة البرية والبحرية والجوية ، وقامت بإحتلال الجزر الإماراتية الثلاث بعد أن قوبلت بمقاومة بطولية من منتسبي مركز شرطة طنب الكبرى ، إستشهد من خلالها الشرطي أول / سالم سهيل خميس الدهماني مسؤول المركز وأصيب باقي أفراد المركز بإصابات بليغة - وفي الجانب الأخر سقط من المحتلين عددا من القتلى والجرحى من بينهم عدد من الضباط والأفراد ، وبعد أن بسط المحتل سيطرته على الجزيرة مستخدما في ذلك كل صنوف الأسلحة من طائرات ودبابات وقطع عديدة من البحرية والقوات البرية أخذ المحتل يمارس سياسة القهر لإجبار أهلنا على مغادرة أرضهم وترك ممتلكاتهم ، وذلك من خلال القوة ، وكان للمحتل ما أراد 00 ولم يبقى هناك سوى جسد سالم سهيل بعد أن روي وزملاءه أرض الوطن الطاهرة ، ولتبقى حجة واحدة دافعة على الغدر والعدوان التي يمارسها المحتلون |
|||||
|
الوضع الجغرافي للجزر |
|||||
|
طنب الكبرى : تقع جزيرة طنب الكبرى على مدخل مضيق ( هرمز ) باب السلام وتبعد عن إمارة رأس الخيمة 75 كيلو مترا وعن الساحل الشرقي للخليج مسافة 50 كيلو مترا ومساحتها 91 كيلومترا وعرضها 7 كيلو مترات وتمتاز جزيرة طنب الكبرى بسطحها المنبسط ويقوم في طرفها الشرقي الجنوبي المقابل لمدخل الخليج مرتفع جبلي أقيمت على قمته منارة تسمى فنار لإرشاد السفن وذلك عام 1912 م بموافقة من حاكم رأس الخيمة أنذاك الشيخ سالم بن سلطان القاسمي بناء على طلب من الحكومة البريطانية بإعتباره صاحب السلطة والسيادة على الجزيرة ، وكانت إقامت هذا الفنار في الجزيرة من الأهمية بمكان نظرا لموقع الجزيرة على خط سير السفن الداخلة إلى الخليج وكذلك الخارجة منه وهي الخطوط الملاحية للسفن التجارية ولناقلات البترول المحملة من مواقع الإنتاج من مختلف مناطق الخليج العربي تتوافر في جزيرة طنب مياة عذبه تستخدم للشرب والزراعة حيث تنتشر أشجار النخيل وبعض الأشجار المثمرة الأخرى في مزارع الجزيرة وحدائق منازلها ، وقد سبق لحكومة رأس الخيمة أن وفرت للسكان العديد من المؤسسات الخدمية كالمدرسة الإبتدائية للبنين والبنات والعيادة الصحية ومركز للشرطة 000 ينحدر سكان الجزيرة من قبائل جرير وتميم العربية الأصيلة ويمتهنون صيد الأسماك والإتجار بها في أسواق رأس الخيمة ودبي ، وقلة منهم إهتم بالزراعة ورعاية الماشية |
|||||
|
طنب الصغرى : والتي تعرف في بعض المصادر بجزيرة ( نابيو ) وتحتل هذه الجزيرة موقعا يبعد عشر كيلومترات إلى الغرب من جزيرة طنب الكبرى ، وهي على شكل مثلث طولها كيلو متر واحد وعرضها 700 متر وأرضها ذات طبيعة صخرية على شكل تلال بيلغ أقصى إرتفاعها 116 مترا ، يلجأ إليها الصيادون عند إشتداد الرياح وعلو الأمواج ، وفيها أيضا الكثير من أعشاش الطيور |
|||||
|
جزيرة أبو موسى : تقع على بعد 94 ميلا بحريا من مدخل الخليج العربي مقابل ساحل إمارة الشارقه حيث تبعد عن مدينة الشارقة نحو 60 كيلو مترا بينما تبعد عن الساحل الشرقي للخليج بحوالي 72 كيلو مترا ، والجزيرة ذات شكل طولي تبلغ مساحتها حوالي 20 كيلومترا وأراضيها سهلية منخفظة فيها تل جبلي يسميه السكان جبل الحديد ويبلغ إرتفاعه 360 قدما ، وجبل آخر يطلق عليه الأهالي جبل الدعالي ( أي جبل القنافذ ) وفيها بعض التشكيلات المعدنية مثل الغرانيت والمغر وهو أوكسيد الحديد الأحمر الذي أستغل منذ أكثر من 57 سنة قبل الإحتلال من قبل شركة ألوان الوادي الذهبي ( ميكوم ) البريطانية ، وتقع مناجم الأوكسيد الأحمر في الشمال الشرقي من الجزيرة ويمتلك شيوخ رأس الخيمة حوالي عشر فدانات من المناجم في الجهة الشمالية من الجزيرة ، وتمتلك شركة صن فالي كولون كومباني أف ويك البريطانية مناجم الأوكسيد الأحمر وفق الإمتياز الذي منحه إياها حاكم الشارقه ، وقد تم إستغلال هذه المناجم لأول مرة في عام 1934 ثم أغلقت خلال سنوات الحرب العالمية الثانية من عام 1940 وحتى عام 1947 م ، وكانت الشركة تدفع خمسين ألف ربية سنويا لحاكم الشارقه مقابل حقوق التنقيب وكان إنتاج الأوكسيدآنذاك حوالي 2500 طنا في الموسم الجيد وكانت الشركة تؤمن إنتاجا يتكدس تحت الطلب ليتم شحنه إلى مدينة بريستول البريطانية وتعتبر نوعية الأوكسيد الأحمر المنتج من الجزيرة من الصنف النقي بحيث لا يحتاج إلى تصفية كثيرة وقد وصل عدد العمال في مناجم جزيرة أبو موسى إلى خمسمائة عامل ، ويشتغل بعض السكان المحليين في هذه المناجم خلال أشهر الشتاء وفي موسم الصيف يقومون بالصيد والملاحة ولكن أغلبهم يفضلون العمل في الصيد البحري لما يحققه الصيد من دخل جيد حيث يبيعون صيدهم في أسواق الشارقه ودبي ، وكانوا في مطلع الستينات يملكون حوالي 25 زورقا للصيد |
|||||
|