|
التسمية
سميت
مدينة الرمـس القديمة الحديثة بهذا
الاسم نسبة إلى أنها في الأصل ارض
رملية ساحلية بحرية خالية من السكان
والمقر الرئيسي لسكان المنطقة هو
الساحل المقابل لمدينة الرمـس الحديثة
وتدعى الحليلــة وكونها
نقطة عبور بين مناطق خورخوير ،
واليعاقبة ، والرحبة ، والقيشة ، وضاية
إلى بني ساعد ، وجلفار ( شمل ) ، الحديبة
، والعريبي ، والجزعة ، المعيريض ، إلى
مدينة رأس الخيمة العاصمة
وهي مقر تواجد يلتقون به للاستماع
للأخبار بين المناطق الآنفة الذكر
وتناقل الأشعار وصيد الأسماك
والاستمتاع بما يدور من أحاديث ( مرمس )
للتسامر
أما ما ورد
في الكتب الحديثة على أن كلمة رمـس
جاءت من كلمة رمـث وهي القبر أو القبور
حيث أن أغلب الرواة ذكروا أنها مقبر
للغزاة
الموقع
كل
متخيل لتضاريس منطقة الرمـس يرى أن
الراوي صدق كونها تقع على الخليج
العربي من جهة مدخل مضيق هرمز وخلفها
الجبال الشامخة بقدرة الخالق والسهل
الفسيح فيما بينها والأودية المنحدرة
من أعالي الجبال إلى أسفلها
وهي قرية في
الأصل تقع على ساحل إمارة رأس الخيمة
التابع لدولة الإمارات العربية
المتحدة وتبعد ( 8 ) أميال عن شمال شرقي
مدينة رأس الخيمة العاصمة وتقع على
الجانب الجنوبي لخور صغير ومدخله
سابقا جاف في المياه المنخفضة ، وتوجد
مستنقعات حول الشاطئ وهناك خور يبعد
ميلين جنوب غرب منطقة الرمـس مفتوح من
البحر ، ولا توجد أشجار في الرمـس
ذاتها وتكونت الرمـس كقرية في الأصل من
( 400 ) منزل معظمها من الطين والحجارة
وبعضها من فروع الأشجار ( العرش )
والسكان كلهم من قبيلة الطنيج ويعملون
بصيد السمك واللؤلؤ ويمتلك السكان
ثلاثة قوارب لصيد اللؤلؤ وعشر قوارب
لصيد السمك
وقد بني بها
ستة (6) بروج مراقبة ثلاثة في منطقة ضاية
وثلاثة بمدينة الرمـس لحمايتها من
المعتدين على القرية سابقا
وبني بها
فاصل ( سور ) يبدأ من برج ( بنت حميد )
وينتهي إلى ( الحفور ) أسفل الجبل
ولاة
الرمـس أو المشيخة
لإدارة
شؤون البلد والرعية وحفظ النظام
لقد
أشارت الدراسات في أن من القبائل
والعشائر المنطوية تحت لواء القواسم
برأس الخيمة ، ومن بين هذه القبائل
والعشائر التي يقيم أفرادها في
المناطق الجبلية الشمالية من إمارة
رأس الخيمة وخاصة في مدينة الرمـس التي
تقع شمال رأس الخيمة فيما وراء
مرتفعاتها وكانت هذه القبائل والعشائر
باتحادها مع الزعامة القاسمية حيث
طبعت الصفة البحرية لتوجيه معظم
القبائل كل نشاطها إلى البحر حتى أصبح
اتحاد القواسم يشكل قوة بحرية متفوقة
خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر
. أما عن اسم حاكم الرمـس فهو الشيخ
حسين بن علي في عام 1809 م دخل السعوديين
الرمـس وعين علاوة لمنصبه كشيخ في
الرمـس ( حاكما وجابيا للزكاة باسمهم
في جميع الساحل العماني وقد اعتمد عليه
السعوديين اعتمادا كليا في العام
المشار إليه أعلاه ) إلا أنه قد شهدت
عام 1814 إنقسام الزعامة القاسمية إلى
قسمين أحدهما في الشارقة والأخرى في
رأس الخيمة وكان ذلك بعد سقوط الدولة
السعودية بعد وصول القوات المصرية
التركية إلى نجد عام 1818 م حيث سقطت
الدولة السعودية في عام 1819م ، وحاربت
القبائل مع الشيخ حسن بن رحمه للدفاع
عن رأس الخيمة ضد الإنجليز وكانت
النتيجة تحطم رأس الخيمة وتفكيك
الساحل العماني إلى عدة مشايخ ومن أهم
أسباب التفكك والانقسام وعدم ما كان
معقودا عليه من أمال أدى إلى نجاح
الحملة التي خرجت من بومبي عام 1809م
التي أدت إلى قصف موانئ كل من الرمـس
والجزيرة الحمراء والشارقة هو عدم
إمكانية عقد إتفاق مع الشيخ حسين بن
علي شيخ الرمـس وفي الحملة الإنجليزية
الثالثة قد حوصرت الرمـس فوجدت سفنها
راسية في الميناء وكان قد هجرها أهلها
نحو الداخل حيث تجمع المواطنين داخل
القلعة الحصينة في قرية ضاية وبعد
تضييق الخناق عليهم فقد سقطت الرمـس
ولا يعرف عن مصير شيخ الرمـس
للمزيد
إضغط هنا
|
المصادر |
| كتيب
صادر باسم سالم احمد العتيبي ، نشر
في جمعية الرمـس للفنون الشعبية
والتجديف |
1 |
| إمارات
الساحل وعمان والدولة السعودية
الأولى (1793-1818 ) ، د.محمد مرسي
عبدالله |
2 |
| الأبحاث
الطلابية ، ديسمبر عام 1997م ، إعداد
عزه حسين غانم بن حميد –
رأس الخيمة |
3 |
| دراسات
عن تاريخ اليمن والخليج ، د.فتحية
النبرواي |
4 |
| الخليج
العربي في تاريخ العلاقات الدولية
د.محمد نصر مهنا |
5 |
| الخليج
العربية دراسة لتاريخ الامارات
العربية ، د.جمال زكريا قاسم |
6 |
|